أكد القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد أن القرار النهائي بشأن مستقبل الجنوب يظل بيد شعبه، مشددًا على مركزية الإرادة الشعبية في رسم المسار السياسي القادم.
وخلال مقابلة مع قناة "الجنوب اليوم" تابعها "العين الثالثة" ، دعا بن فريد إلى الاعتراف بالتعدد داخل المشهد الجنوبي، وضرورة منح مختلف الأطراف حقها في التعبير والعمل، مؤكدًا أن الإقصاء لم يعد خيارًا في هذه المرحلة التي تتطلب شراكة واسعة.
وأشار إلى أن مشروع التصالح والتسامح، الذي طُرح منذ عام 2006، يمثل أساسًا مهمًا لتجاوز الانقسامات وبناء أرضية مشتركة، مؤكدًا أن وحدة الشعب الجنوبي لا تزال قائمة رغم بعض النزعات المناطقية المحدودة.
واختتم بالتأكيد على أن التماسك الداخلي يمثل القوة الحقيقية لأي مشروع سياسي، متجاوزًا في تأثيره أدوات القوة التقليدية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news