تصاعدت هجمات جماعة الحوثي على جبهات الجنوب، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد القوات الجنوبية وإصابة آخرين في الضالع وشبوة، في مشهد ميداني يثير تساؤلات بشأن توازن العمليات العسكرية في اليمن.
ويشير مراقبون إلى أن التصعيد يتركز بشكل لافت على مواقع الجنوب، مقابل هدوء نسبي في جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي، ما يعزز فرضيات حول وجود تفاهمات غير معلنة أو حدود اشتباك بين أطراف الصراع.
وتتجه قراءات سياسية إلى ربط هذا الواقع بتداخل المصالح بين قوى مختلفة، ما يضع الجنوب في واجهة المواجهة المباشرة، وسط غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذا التباين في إدارة المعارك.
ويحذر متابعون من أن استمرار هذا النمط دون شفافية قد يفاقم الشكوك ويزيد من تعقيد المشهد، في ظل تصاعد كلفة المواجهة على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news