عدن حرة
رد القيادي الجنوبي فضل الجعدي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل سعوديا" من داخل العاصمة الرياض ، على البيان الصادر عن السلطة المحلية في عدن مساء الأحد، والذي لوح في طياته إلى استخدام القوة لمنع فعالية جماهيرية دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي يوم الأربعاء القادم في عدن .
وقال الجعدي في سلسلة منشورات وتغريدات له على حسابيه في فيسبوك وإكس: "لا يمكن ان يتم ترسيخ الامن والاستقرار في ظل الممارسات القمعية التي تطال الناشطين والمقرات والتضييق على حرية الرأي والتعبير وشيطنة الفعاليات السلمية ".
وأكد أن "ترسيخ الامن يأتي من خلال احترام اراء الناس واحترام قضاياهم وعدم السعي لتكميم الافواه او التلويح باستخدام القوة .!".
وفي تغريدة أخرى ، أضاف الجعدي: "لنحترم آراء الاخرين وان اختلفت مع مواقفنا ونهجنا ونترك للأيام كشف الحقائق ، الإختلاف حكمة ربانيّة علينا القبول بها في حياتنا ، والنصر آتياً لا ريب فيه ".
كما تابع في منشور آخر : "ولدت قضيتنا في العواصف وفي اشد الاوقات العسيرة وواجهت التضييق والقمع والارهاب والحصار والدولة البوليسية القمعية وظلت حية رغم كل ما لحقها من ضربات ، ولذلك لا خوف عليها لانها تستمد قوتها من عدالتها ، ولكونها تعبير مكثف عن المسار الثوري السياسي المسنود بالارادة الشعبية ".
وأوضح الجعدي أيضا: "بناء جسور الوصل افضل من تدميرها بمشادات إعلامية تستنزف الوقت والجهد ولا تنتج إلا مزيدا من تراكم الأحقاد والتشظي وانهاك الجسد الواحد الذي يفترض ان يظل قويا متماسكا، حاجتنا ملحة للتقارب وليس للتنافر، ولندع المعارك الإعلامية الفارغة التي يتسلل منها الخصوم لتمزيق الصف وتفكيك النسيج ".
يذكر أن المملكة السعودية التي ظلت لسنوات تقود التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية ومكافحة التوسع الحوثي المدعوم من إيران في اليمن ، قامت مؤخرا بتفكيك وحلحلة التحالف العربي وكذلك المعسكر التابع للشرعية المناهض للحوثيين ، في مفارقة غريبة ومشهد شكل صدمة كبيرة لدى الداخل والخارج ، وهو الأمر الذي رفضته قيادات وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي وأكدت ثباتها وتمسكها بالمجلس كأكبر كيان جنوبي شامل وموحد بات الحامل الرئيس للقضية الجنوبية وتطلعات الشعب في جنوب اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news