كشف موقع بريطاني أن انخراط ميليشيا الحوثي في دعم إيران ضمن التصعيد الإقليمي يهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية في اليمن، ويدفع البلاد نحو مرحلة جديدة من التدهور المعيشي والإنساني.
وأفاد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات ضمن سياق المواجهة الإقليمية أثار مخاوف متزايدة من تداعيات اقتصادية خطيرة على اليمن، الذي يعاني أصلاً من أوضاع إنسانية متدهورة.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً ينقل الصراع من طابعه المحلي إلى صراع إقليمي أوسع، ما يضاعف من الضغوط على الاقتصاد اليمني الهش ويزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي والمعيشي.
ونقل الموقع عن خبراء اقتصاديين أن انخراط الحوثيين في هذا التصعيد سيؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، خصوصاً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وأشار التقرير إلى أن اعتماد اليمن على الاستيراد لتلبية أكثر من 80% من احتياجاته يجعل أي اضطراب في الملاحة البحرية عاملاً مباشراً في ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والأدوية، ما يفاقم معاناة المواطنين.
وبحسب خبراء، فإن هذه التحركات تأتي في سياق مساعي إيران لتخفيف الضغط العسكري عليها عبر توسيع رقعة التوتر، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد اليمني ويزيد من كلفة الأزمة على السكان.
كما حذر مختصون من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى موجة جديدة من الأزمات تشمل تدهور العملة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، إضافة إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي.
في السياق، أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن تصرفات الحوثيين تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، وستؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية
ويحذر مراقبون من أن استمرار إسناد الحوثيين لإيران في الصراع الإقليمي قد يدفع الاقتصاد اليمني إلى حافة الانهيار، في ظل هشاشة البنية الاقتصادية وتزايد الضغوط الإنسانية على ملايين اليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news