شهدت الأجواء الساحلية لمحافظة الحديدة، المطلة على البحر الأحمر، تطورات ميدانية لافتة، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة التوتر، عقب رصد تحليق مكثف لطائرات استطلاع مجهولة الهوية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الطائرات واصلت تحليقها لنحو ساعة كاملة فوق الشريط الساحلي الواقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي، في توقيت بالغ الحساسية تزامن مع مستجدات عسكرية متسارعة، أبرزها إعلان الجماعة لاحقًا تنفيذ هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل.
وأثار هذا النشاط الجوي غير المعتاد حالة من القلق والترقب في الأوساط المحلية، في ظل غياب أي توضيحات رسمية تكشف هوية تلك الطائرات أو الجهة التي تقف وراءها، وسط ترجيحات بارتباطها بعمليات استطلاع استخباراتية لرصد منصات إطلاق الصواريخ، أو تمهيدًا لتحركات عسكرية محتملة.
وفي سياق متصل، صعّدت مليشيا الحوثي من خطابها وعملياتها العسكرية، حيث أعلن المتحدث العسكري باسمها، يحيى سريع، تنفيذ عملية استهدفت مواقع داخل إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية، مؤكدًا أن الهجوم يأتي ضمن ما وصفه بدعم “محور المقاومة” وتنسيق العمليات مع إيران وحلفائها في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات تزايد تعقيد المشهد العسكري في المنطقة، مع تنامي مؤشرات الانخراط في مواجهات أوسع قد تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news