قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية (المعترف بها) معمر الإرياني السبت 28 مارس/آذار 2026م، إن قيادات وخبراء من الحرس الثوري الإيراني وصلوا إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب خلال الأسبوع الماضي.
وقال الإرياني في تدوينة له على إكس تابعها "بران برس"، إن وصول الخبراء الإيرانيين إلى صنعاء جاء بالتزامن مع التصعيد الأخير من قبل الحوثيين وإعلانهم الانضمام إلى الحرب إلى إيران، كجزء من نمط متكرر يعكس مستوى الإشراف المباشر وطبيعة القرار.
ولفت إلى أن هناك من لا يزال يروج لفكرة، أو يعتقد، أن جماعة الحوثي كيان شبه مستقل ضمن ما يسمى بـ"محور المقاومة"، تحكمه حسابات محلية أو شراكات ومصالح مع إيران، مؤكداً "أن هذه القراءة تتجاهل طبيعة هذه الجماعة وبنيتها الحقيقية".
وشدد الإرياني على أن جماعة الحوثي ليست شريكاً ولا حليفاً، بل أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود، تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن التخطيط والتوجيه وتحديد إيقاع ومسار العمليات.
وأضاف وزير الإعلام أن تجاهل هذه الحقيقة لا يؤدي فقط إلى سوء تقدير الموقف، بل يمنح النظام في طهران مساحة إضافية لتعميق نفوذه وتوسيع دائرة التهديد.
وفي وفت سابق السبت 28 مارس/ آذار، أعلنت جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، تنفيذ أول عملية عسكرية بدفعة من الصواريخ الباليستية، قالت إنها استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للاحتلال الإسرائيلي جنوبي "فلسطين المحتلة"، بالتزامن مع دخول الحرب على إيران شهرها الثاني.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي "يحيى سريع"، في بيان بثته وسائل الإعلام التابعة للجماعة، إنهم نفذوا العملية صباح اليوم بالتزامن مع العمليات التي تنفذها إيران وحزب الله في لبنان، زاعماً أن "العملية حققت أهدافها بنجاح"، مؤكدًا استمرار العمليات حتى تتحقق الأهداف المعلنة.
ومساء أمس الجمعة، ظهر المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، ببيان أكد فيه أن جماعته المدعومة إيرانيًا في حالة استعداد للتدخل عسكرياً في حال استمرار التصعيد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وما يُعرف بـ"محور المقاومة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news