نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين ومصادر محلية وسكان، السبت، أن 17 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، لقوا حتفهم نتيجة سيول جارفة وأمطار غزيرة ضربت مناطق متفرقة من اليمن خلال اليومين الماضيين، بفعل منخفض جوي.
ووفقاً للمصادر، تركزت الخسائر البشرية في مديريتي المخا وموزع غرب محافظة تعز، فيما لا يزال خمسة أشخاص في عداد المفقودين.
وأشارت التقارير إلى تدمير نحو 50 منزلاً بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى تعطل حركة الطرق وجرف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، إلى جانب نفوق أعداد كبيرة من المواشي.
كما أفادت بأن منطقة “النجيبة” تحولت إلى منطقة منكوبة بعد أن فقد عشرات السكان منازلهم وممتلكاتهم نتيجة الفيضانات.
وتشهد عدة مناطق في اليمن، خاصة في الجنوب والشمال والشرق، أمطاراً غزيرة وسيولاً وصواعق رعدية ناجمة عن منخفض جوي قادم من بحر العرب.
وبحسب الأمم المتحدة، تمثل التغيرات المناخية أحد أبرز التحديات التي تواجه اليمن، حيث تسهم في تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في البلاد.
وتشير بيانات حديثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الفيضانات التي شهدها اليمن العام الماضي أودت بحياة 82 شخصاً وأصابت أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة للبنية التحتية، بما في ذلك الجسور والطرق والمستشفيات وملاجئ النازحين، وأثرت على آلاف الأسر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news