أكد وزير الاعلام اليمني، معمر الارياني، مساء اليوم السبت، وصول قيادات وخبراء إضافيين من الحرس الثوري إلى صنعاء خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع التصعيد الأخير، مشيرا إلى أن "هذه ليست مصادفة، بل جزء من نمط متكرر يعكس مستوى الإشراف المباشر وطبيعة القرار".
وقال الارياني في حسابه على منصة "إكس" أن الحوثي ليس شريكاً ولا حليفاً، بل أداة تنفيذ ضمن منظومة عسكرية عابرة للحدود، تقوم على مبدأ القيادة والسيطرة المركزية التي يديرها الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن التخطيط والتوجيه وتحديد إيقاع ومسار العمليات.
وشدد الارياني على أن تجاهل هذه الحقيقة لا يؤدي فقط إلى سوء تقدير الموقف، بل يمنح النظام في طهران مساحة إضافية لتعميق نفوذه وتوسيع دائرة التهديد.
وأشار الارياني إل أن "هناك من لا يزال يروج لفكرة، أو يعتقد، أن مليشيا الحوثي كيان شبه مستقل ضمن ما يسمى كذباً بـ"محور المقاومة"، تحكمه حسابات محلية أو شراكات ومصالح مع إيران"، معتبرًا "هذه القراءة تتجاهل طبيعة هذه الجماعة وبنيتها الحقيقية".
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلنت مليشيا الحوثي تنفيذ هجوم صاروخي على إسرائيل، هو الأول منذ اندلاع الحرب على إيران، في خطوة تنذر بتوسّع رقعة الصراع الذي يدخل أسبوعه الخامس.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إنهم أطلقوا “دفعة من الصواريخ الباليستية”، مبررا الهجوم بما وصفه "استمرار التصعيد العسكري واستهداف بنى تحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news