أكد نايف البكري، وزير الشباب والرياضة، أن تمكين الشباب العربي سياسياً واقتصادياً يشكل حجر الزاوية لصناعة المستقبل وتعزيز دعائم السلام والاستقرار إقليمياً، مشيراً إلى أن الرهان على طاقات الشباب لم يعد خياراً بل ضرورة ملحّة في ظل التحديات الراهنة.
جاء ذلك في كلمة اليمن التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي خلال افتتاح المنتدى العربي للشباب والسلام والأمن بالعاصمة الجزائرية، المنعقد تحت شعار “شركاء في السلام، شباب يصنع المستقبل”، والذي تنظمه وزارة الشباب الجزائرية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وشدّد البكري على أن إشراك الشباب في صياغة الرؤى وصناعة القرار، إلى جانب دعم قدراتهم واستثمار إبداعاتهم، يمثل مدخلاً أساسياً لإنتاج مبادرات نوعية قادرة على تعزيز الحوار واجتثاث جذور التطرّف والعنف، لا سيما في ضوء الظروف التي تمر بها دول عربية عدة وفي مقدمتها اليمن.
وأوضح أن وزارته تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية وطنية شاملة لتمكين الشباب بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية، بهدف توسيع مشاركتهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفتح آفاق أوسع للإبداع والابتكار، وترسيخ دورهم كشركاء حقيقيين في بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد الوزير بالتجربة الجزائرية في مجال تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، داعياً إلى بناء شراكات إقليمية وتأسيس شبكة عربية متخصصة بقضايا الشباب والسلام والأمن، بما يخدم المصالح المشتركة للأمة العربية.
وعبّر البكري عن تطلعه إلى أن يخرج المنتدى بتوصيات عملية تسهم في بلورة استراتيجية عربية موحدة تعزز حضور الشباب في هذه المرحلة المفصلية، وتستجيب لتطلعات الشعوب نحو الأمن والسلام والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news