في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار العملية التعليمية في حضرموت، ناقش محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في المحافظة، مؤكداً أن التعليم يعد من أهم أولويات السلطة المحلية.
خلال اجتماع موسع حضره وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، وعدد من المسؤولين الحكوميين، جرى بحث الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمعالجة قضايا المعلمين وتحسين بيئة العمل التعليمية في المحافظة.
الخنبشي سلط الضوء على الأعباء المالية التي تتحملها السلطة المحلية لتأمين رواتب المعلمين المتعاقدين، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرار العملية التعليمية وعدم توقفها.
كما أشار إلى أهمية إيجاد حلول سريعة وجذرية للمشاكل التي تعيق سير العمل في المدارس وتحول دون تنفيذ المناهج الدراسية بكفاءة.
وأكد أن السلطة المحلية بصدد تشكيل لجنة خاصة للتركيز على معالجة قضايا المتعاقدين والمنتدبين في المرافق الحكومية والخاصة، وذلك لتحسين أوضاعهم ورفع مستوى الأداء التعليمي في المدارس. من جهته، أكد وزير الإدارة المحلية دعم الحكومة المستمر لجهود السلطة المحلية في تحسين قطاع التعليم في حضرموت.
الاجتماع شهد كذلك استعراض التحديات التي يواجهها المعلمون في ساحل حضرموت، بما في ذلك نقص البنية التحتية في المدارس والحاجة إلى كوادر تعليمية مدربة. كما تم التطرق إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية المحلية والوزارات المركزية، لضمان تحسين ظروف المعلمين واستقرار العملية التعليمية.
هذا الاجتماع جاء في وقت حاسم لضمان استمرارية التعليم في حضرموت، من خلال حل المشكلات العالقة ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير التعليم وجودته بما يعود بالفائدة على الطلاب والمعلمين على حد سواء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news