تتناول الدراسة تحوّل مضيق هرمز من ممر ملاحي إلى أداة ضغط جيوسياسي واقتصادي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تعتمد إيران على الجغرافيا لفرض معادلات ردع منخفضة الكلفة.
وتشير إلى أن أي اضطراب في المضيق ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية ويزيد من كلفة التأمين ويعطّل سلاسل الإمداد، فيما تظل السيناريوهات المطروحة بين الفتح القسري، أو التحالف الدولي، أو التسوية غير المباشرة عبر الوساطات الإقليمية، دون حسم نهائي لطبيعة الحل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news