دولية
(الأول) وكالات:
كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها واشنطن للتوصل إلى تسوية شاملة مع طهران، مشيراً إلى احتمالية عقد اجتماعات مباشرة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأوضح ويتكوف أن الإدارة الأمريكية قدمت عبر الوساطة الباكستانية مقترحاً متكاملاً يتضمن 15 نقطة، يهدف إلى معالجة جذور الصراع ووضع إطار لاتفاق سلام يعالج ملفات التخصيب والمخزون النووي وآليات الرقابة الصارمة، مؤكداً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل "خطاً أحمر" لن تتجاوزه إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأشار ويتكوف في تصريحاته إلى أن الاتصالات الأخيرة كانت "قوية وإيجابية"، وتعكس رغبة دولية في إنهاء الصراع سلمياً، إلا أنه شدد على أن المقاربة الأمريكية الحالية تقوم على مبدأ "السلام عبر القوة". واعتبر المبعوث الأمريكي أن النجاحات العسكرية التي تحققت في الميدان مؤخراً هي التي أجبرت كافة الأطراف على فتح قنوات تواصل جديدة، لافتاً إلى أن التمديد لمدة 10 أيام الذي منحه ترامب لتعليق استهداف محطات الطاقة يمنح الدبلوماسية "نَفَساً إضافياً" لإثبات جديتها قبل العودة لخيارات أكثر كلفة.
وفي رسالة واضحة للنظام الإيراني، حذر ويتكوف من مغبة "إساءة تقدير الموقف مجدداً"، موضحاً أن واشنطن تدرك وجود تباينات داخل مراكز القرار في طهران حول الاعتراف بالمفاوضات، لكنها تتعامل مع مؤشرات ميدانية مثل استمرار عبور السفن كإشارات إيجابية أولية. واختتم المبعوث الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن الاتفاق المحتمل، في حال نضوج ظروفه هذا الأسبوع، سيكون حاسماً لاستقرار المنطقة والعالم، محذراً من أن البديل عن الحل التفاوضي هو مسار تدميري لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة والدمار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news