لقي الشاب اليمني عصام الشايف (21 عامًا) مصرعه في حادث إطلاق نار بمنطقة البرونكس في نيويورك، في ثاني حادثة من نوعها تستهدف مغتربين يمنيين بالولايات المتحدة خلال العام الجاري 2026، مما يعيد تسليط الضوء على مخاوف الجالية اليمنية من تزايد حوادث العنف المسلح.
وأفادت مصادر محلية في نيويورك بأن الشاب عصام الشايف تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين في منطقة البرونكس، حيث كان متوقفًا في إحدى محطات النقل العام وقت وقوع الهجوم. وأكد أحمد المريسي، جار الضحية، خلال بث مباشر عبر صفحة المؤسسة الإعلامية “يمانيون في أمريكا”، أن عدة طلقات نارية أصابت الشاب وأدت إلى وفاته في الحال.
من جانبها، أعلنت شرطة نيويورك تمكنها من القبض على أحد المتهمين في الحادثة، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث والدوافع الكامنة وراءه.
وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع قليلة من مقتل الشاب اليمني خالد الشارقي في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، وذلك في فبراير/شباط الماضي، إثر تعرضه لسطو مسلح داخل المتجر الذي كان يعمل فيه، ما أثار موجة من القلق داخل أوساط الجالية اليمنية في الولايات المتحدة.
وتواصل الجالية اليمنية في أمريكا متابعتها للحادثين، وسط مطالب بتكثيف الحماية الأمنية لأفراد الجالية وضرورة متابعة القضايا الجنائية المتعلقة بهم، في ظل تصاعد ما يُعرف بـ”نزيف المغتربين” الذي أودى بحياة عدد من الشباب اليمنيين خلال السنوات الأخيرة.
مقتل الشابين الشايف والشارقي خلال فترة وجيزة يثير تساؤلات حول أسباب تصاعد العنف ضد المغتربين اليمنيين في الولايات المتحدة، ويضع السلطات المحلية والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولية توفير بيئة آمنة لهذه الجالية التي تشكل جزءًا من النسيج الاجتماعي الأميركي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news