أعلنت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، في بيان عاجل حمل طابع الاستنكار الشديد والقلق المتزايد، عن تعرض الزميل الإعلامي والمصور صالح العبيدي، عضو النقابة، لسلسلة من التهديدات المباشرة والخطيرة التي بلغت حد التلويح بالتصفية الجسدية.
وقد أكدت النقابة أن هذه التهديدات لم تكن مجرد شائعات، بل هي موثقة تماماً عبر تسجيلات صوتية واضحة، بالإضافة إلى تحديد أرقام هواتف مرتكبيها، مما يضع الكرة كاملة في ملعب الجهات الأمنية والقضائية للتحرك الفوري.
وحسب تفاصيل البلاغ المقدم من الزميل العبيدي للنقابة، فإن التهديدات حملت دلالات صريحة لا تقبل التأويل، مشيرة إلى نوايا مبيتة لاستهداف حياته، في خطوة وصفتها النقابة بـ"المرفوضة والمستنكرة بكل اللغات".
وتعد هذه الحالة اعتداءً صارخاً على حرية العمل الإعلامي، وسلامة الصحفيين، وتندرج ضمن محاولات يائسة لإسكات الأصوات الحرة التي تدافع عن الحقيقة عبر أساليب ترهيبية تتنافى مع القانون والقيم المجتمعية.
في سياق ردها الحازم، حمّلت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين الجهات الصادر عنها هذه التهديدات المسؤولية الكاملة والتامة عن أي أذى قد يلحق بالزميل العبيدي، محذرة في الوقت ذاته من تنامي ظاهرة استهداف الإعلاميين والتضييق عليهم بهدف شل حركتهم المهنية.
ولمواجهة هذا الخطر الداهم، وجّهت النقابة مناشدة عاجلة وحاسمة إلى معالي النائب العام، دعت فيها إلى التحرك الفوري واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لوقف ما وصفته بـ"العبث" بأمن الصحفيين. وأشار البيان إلى أن وجود التسجيلات الصوتية وأرقام الهواتف يسهل بصورة كبيرة على الأجهزة الأمنية المختصة تعقب الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء، لينالوا جزاءهم الرادع، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
ختاماً، أكدت النقابة أنها ستحمل كافة الجهات الأمنية مسؤولية سلامة الزميل صالح العبيدي، داعية إلى توفير حماية فورية له، ومجددة تضامنها اللامشروط معه، ومؤكدة أن عزم الصحفيين والإعلاميين على مواصلة نقل الحقيقة أقوى من أي تهديدات، وأن أصوات الحقيقة لن تُخطف بأساليب الإرهاب والترهيب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news