احتشد الآلاف من أبناء محافظة مأرب (الجمعة) في وقفة جماهيرية حاشدة للتضامن مع السعودية والدول العربية وإدانة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمستمرة منذ أسابيع على الأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن شعوب المنطقة واستقرارها.
وقال مراسل "الهدهد" إن الوقفة التي شارك فيها مختلف المكونات السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، أكدت الموقف الثابت لليمنيين مع عمقهم العربي، معبرة عن التضامن الواسع مع السعودية والدول العربية الأخرى التي تتعرض لعدوان إيراني سافر.
وذكر أن المتضامنين رفعوا مع الأعلام اليمنية الأعلام السعودية ولافتات للتضامن والتعبير عن إدانة تلك الاعتداءات الهمجية على المملكة والبلدان العربية، والتي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الأوطان وحرمة الجوار، وعدواناً سافراً، وتحدياً فجّاً لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وفي الوقفة التي تعد الأولى عربياً تلي بيان أكد الوقوف صفاً واحداً مع السعودية، مديناً بأشد العبارات ذلك العدوان الإيراني السافر ومستنكراً استهدافه المتكرر للأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها.
واعتبرت الجماهير المحتشدة وفق البيان الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، أنها "تستهدف مكانة المملكة ودورها الريادي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها المتواصل للشعوب المقهورة وإرساء قيم التعايش والسلام".
وفي هذا السياق ثمنت المواقف الأخوية الصادقة للسعودية وقيادتها تجاه الشعب اليمني، وحرصها الدائم على إحلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة، مؤكدة رفضها القاطع للتدخلات الإيرانية التخريبية في البلدان العربية، ونهج النظام الإيراني في زعزعة الأمن الإقليمي، والذي يخدم المشروع الصهيوني التوسعي الذي يستهدف الأمة العربية.
وأشار بيان الوقفة إلى أن العدوان الإيراني ليس سوى وجهٍ آخر للمشروع الصهيوني التوسعي، فكلاهما وجهان لعملة واحدة تستهدف الأمة العربية وتسعى لزعزعة أمنها ونهب مقدراتها، وإضعاف إرادة شعوبها، وتفكيك وحدتها، خدمةً لأجندات استعمارية وعدوانية مشتركة.
وأكد أن هذا التلاقي بين المشروعين الإيراني والصهيوني يفضح حقيقة المؤامرة الكبرى على منطقتنا، ويضع على عاتق العروبة واجبًا تاريخيًا في التصدي الموحد لهذه المخططات، وصون السيادة الوطنية، وحماية الأمن القومي العربي من أي عبث خارجي.
وأشاد بالحكمة والمسؤولية التي تعاملت بها المملكة العربية السعودية والدول العربية مع الاعتداءات الإيرانية، لتفويت الفرصة على المخططات الرامية إلى توسيع دائرة الحرب التي تستهدف كيان الأمة العربية ومقدراتها وأمنها القومي.
ودعا إلى موقف عربي موحد، حازم ومسؤول، يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الأمن المشترك، والسيادة الوطنية، والاستقرار المستدام، وحماية مصالح الشعوب العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news