الجمعة 27 مارس ,2026 الساعة: 04:09 مساءً
دعا سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الدكتور محمد جميح، إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات التغير المناخي وتهريب الآثار، والتخفيف من تداعيات الحرب على قطاعات التراث والتعليم والإعلام في اليمن، مجدداً المطالبة بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين لدى جماعة الحوثي.
جاء ذلك خلال جلسة معلومات عقدتها منظمة اليونسكو، الخميس، في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة سفراء وممثلين دبلوماسيين ومسؤولين أمميين، لمناقشة الأوضاع في اليمن ضمن مجالات عمل المنظمة.
واستعرض جميح خلال الاجتماع أبرز التحديات والفرص المرتبطة بعمل اليونسكو في اليمن، مشيراً إلى تحقيق عدد من الإنجازات خلال العام الماضي، من بينها تسجيل 26 موقعاً تراثياً طبيعياً وثقافياً على القائمة التمهيدية، وإدراج سبعة مواقع على قائمة الحماية المعززة، إلى جانب تسجيل "الدان الحضرمي" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، والمساهمة في توثيق ممتلكات ثقافية مفقودة عبر متحف اليونسكو الافتراضي.
وأعرب السفير اليمني عن تقديره لشركاء اليمن، لا سيما الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية واليابان ودولة قطر، على دعمهم المستمر، مؤكداً أهمية مواصلة هذا الدعم عبر قنوات اليونسكو.
من جانبه، حثّ مدير دائرة العلاقات الخارجية في اليونسكو، الدكتور دوف لينش، الدول الأعضاء على تقديم مزيد من الدعم لحماية التراث الثقافي وتعزيز قطاعات التعليم والعلوم والصحافة في اليمن، مشيداً بالجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، ومطالباً بالإفراج عن عشرات المعتقلين من موظفي الأمم المتحدة.
بدوره، استعرض مدير المكتب الإقليمي لليونسكو، صلاح خالد، أبرز مشاريع المنظمة في اليمن وخططها المستقبلية، داعياً إلى استمرار دعم أنشطتها في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news