أفادت مصادر محلية في محافظة أرخبيل سقطرى، الخميس، بأن عمليات صرف المرتبات لعناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل مستمرة خلال الفترة الأخيرة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة داخل المجتمع حول الجهة المسؤولة عن هذا الصرف والمرجعية التي يتم بموجبها.
وبحسب المصادر، فإن عمليات الصرف تتم بشكل منتظم، ما يشير إلى وجود ترتيبات مالية وإدارية قائمة، في وقت لم تصدر فيه أي توضيحات رسمية تحدد ما إذا كانت هذه المرتبات تندرج ضمن إطار مؤسسات الدولة الشرعية أم أنها تأتي عبر قنوات أخرى.
ويرى متابعون أن استمرار هذه العملية قد يعكس محاولة لتعزيز حضور المجلس الانتقالي في سقطرى، خصوصاً في ظل التحولات التي تشهدها المحافظة على الصعيدين الأمني والإداري.
في المقابل، دعا ناشطون ومهتمون بالشأن المحلي إلى ضرورة الشفافية وتوضيح مصادر التمويل، مؤكدين أهمية توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت مظلة الدولة بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين.
يأتي ذلك في ظل أوضاع معيشية صعبة يعيشها سكان الأرخبيل، ما يجعل مسألة المرتبات والجهات القائمة عليها قضية محورية تتطلب توضيحاً رسمياً لضمان عدم تضارب الصلاحيات أو تعدد مراكز القرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news