قال مصدر خاص لمنصة الهدهد إن تفاهمات جرت خلال الفترة الماضية بموافقة سعودية لإعادة توزيع النفوذ الذي كان يتبع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المُنحل عيدروس الزُبيدي داخل عدد من المؤسسات المدنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية والشرقية.
وبحسب المصدر، فإن هذه التفاهمات تقضي بتوزيع ذلك النفوذ بين نائب رئيس المجلس الانتقالي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، والفريق الركن محمود الصبيحي، إلى جانب حضرموت التي يمثلها محافظ المحافظة سالم الخنبشي، وجميعهم يشغلون عضوية مجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف المصدر – الذي قال إنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام – أن هذا الترتيب جاء باعتباره "الخيار الأنسب والأقل تكلفة وصدامية" مع المحسوبين على الزُبيدي، ضمن ما وصفه بـ "خطة تفكيك المجلس"، مشيرًا إلى أن هذه الخطة بدأت بإعلان حله من قبل قيادات تابعة له في الرياض.
كما أشار إلى أن الخطة – وفق روايته – تشمل إقالات تدريجية لعدد من الشخصيات المحسوبة على الانتقالي، خصوصًا من يتبنون مشروع الانفصال بشكل علني، لا سيما داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ووفق المصدر ذاته، فإن التعيينات الأخيرة التي شملت مواقع في الأمن الخاص والشرطة العسكرية ووحدات أخرى تابعة لوزارة الداخلية، إضافة إلى تشكيلات في المنطقتين العسكريتين الثانية والرابعة، جاءت – بحسب وصفه – ضمن هذا التقسيم الجديد للنفوذ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news