أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
شن القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح الحالمي، هجوماً لاذعاً على الأطراف التي ترفع شعارات "الحوار الجنوبي" بينما تمارس على الأرض سلوكاً عدائياً يستهدف قيادة المجلس وقواعده الشعبية.
وأكد الحالمي، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي، أن هناك تناقضاً صارخاً بين الادعاء بالرغبة في الحوار وبين العمليات الميدانية التي شملت قصف القوات المسلحة الجنوبية والمدنيين في حضرموت، وصولاً إلى استهداف منزل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ومحاولات حل المجلس الممنهجة.
ولفت الحالمي إلى أن هذه السياسات العدائية لم تتوقف عند إغلاق المقرات السياسية في العاصمة عدن، بل امتدت لتشمل اعتقال وقمع المشاركين في المسيرات السلمية وارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم، في محاولة لتكميم الأفواه الجنوبية.
وحذر من خطورة المخططات التي تهدف لتفكيك المؤسسة العسكرية الجنوبية وتمكين قوى شمالية ذات توجهات إخوانية، تزامناً مع إعادة تنشيط جماعات مرتبطة بالإرهاب وفتح مقراتها مجدداً، معتبراً أن هذه التحركات تهدف بالدرجة الأولى إلى تقويض المشروع الوطني الجنوبي وإفراغه من محتواه السيادي لصالح قوى نفوذ قديمة.
واختتم وضاح الحالمي تصريحه بالتأكيد على أن كافة محاولات الالتفاف على تطلعات شعب الجنوب ومشاريع الاستهداف "مصيرها الفشل الذريع"، مشدداً على أن إرادة الشعب الجنوبي أثبتت صلابتها أمام كل المؤامرات.
وجدد التزام المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته بالاستمرار في حماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بالدم، والوقوف سداً منيعاً أمام أي محاولات للنيل من تطلعات الجنوبيين المشروعة في استعادة دولتهم، مؤكداً أن لغة القمع وإغلاق المؤسسات لن تزيد الجنوبيين إلا إصراراً على المضي في طريق الاستقلال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news