قالآ فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في الذكرى السنوية لانطلاق عملية "عاصفة الحزم"، الثناء على المواقف الأخوية المشرفة للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية.
وقال العليمي في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة إكس إن هذه الذكرى تمثل محطة لاستحضار موقف أخوي فارق بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وقف فيه التحالف إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته الدستورية ضد مشاريع الفوضى والميليشيات، واصفا ذلك بـ"أفضل مثال للردع العربي المتكامل في التاريخ الحديث".
واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن هذه المناسبة تشكل ذكرى متجددة للتأمل والمقارنة بين مشروعين متعارضين في المنطقة، الأول عروبي يدعم الدولة الوطنية والاستقرار والتنمية، والآخر إيراني يقوم على العنف والفوضى واختطاف القرار ومصادرة إرادة الشعوب ومستقبل أجيالها المتعاقبة.
ويأتي حديث فخامة الرئيس العليمي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وسياسياً غير مسبوق، وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع ليشمل دولاً إضافية.
وكانت عملية "عاصفة الحزم" قد انطلقت في السادس والعشرين من مارس 2015، رداً على الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية وسيطرتهم على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، في خطوة هدفت إلى استعادة الشرعية الدستورية وحماية اليمن من التحول إلى منصة لتهديد أمن دول الجوار.
وعلى مدى السنوات العشر الماضية، قدم التحالف بقيادة السعودية دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، شمل تمويلاً لعجز الموازنة ودعم الرواتب وبرامج إغاثية وإنسانية، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه تحديات اقتصادية وأمنية وإنسانية جسيمة.
ويأتي تجديد العليمي للثناء على الدور السعودي في توقيت حساس، بعد أيام قليلة من إقرار الحكومة اليمنية للموازنة العامة للسنة المالية 2026، وهي الأولى المنتظمة منذ سنوات، بالإضافة إلى اعتماد برنامج عمل الحكومة للعام نفسه، في خطوة تهدف إلى الانتقال من إدارة الأزمات إلى التخطيط المؤسسي المنضبط.
آ
ومجدداً، شددآ فخامةآ الرئيس العليمي على أن الشراكة اليمنية السعودية ليست مجرد علاقة بين دولتين جارتين، بل هي شراكة مصير وأمن واستقرار متبادل، في إشارة إلى العمق الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين الذي تجاوز المراحل التاريخية المختلفة بما فيها فترة الحرب الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news