في تصريحات نارية أثارت جدلاً واسعاً، هاجم الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس شرطة دبي، النظام الإيراني (الملالي)، واصفاً إياهم بأقوى العبارات، معتبراً إيهم "أنذالاً" و"ناكري المعروف"، مؤكداً أن دولة الإمارات كانت السند لإيران في أوقات الشدة، ولكن القادة الإيرانيين ردوا الجميل بالشر والعدوان.
جاءت هذه التصريحات في سلسلة من التغريدات نشرها خلفان على حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث رد على المزاعم القائلة بأن الإمارات تسعى لمحاربة إيران. وقال خلفان بلهجة حادة: "لم نشن حربا على إيران.. وكنا الرئة التي تتنفس من خلالها عندما خنقت بالعقوبات.. ولكن الملالي أنذال.. والنذل توقع منه أن ينكر المعروف".
وتابع خلفان هجومه، محملاً النظام الإيراني مسؤولية تحويل المنطقة إلى ساحة توتر، قائلاً: "لم نسعَ لمحاربة إيران.. إيران تحولت في ظل عهد الملالي إلى دولة جبروتية تعمل كل هذه القوة للهيمنة البغيضة على المنطقة.. لا لأي عجرفة.. منطقتنا يجب أن يسود السلام فيها رغم أنف الأنذال". وختم تغريدته بالتأكيد على موقف بلاده الثابت ونواياه الطيبة التي قوبلت بالشر، قائلاً: "ما عملنا لإيران إلا الخير وجوزينا بالشر المستطير منها".
وزارة الدفاع تكشف الأرقام المرعبة
وبالتزامن مع هذا الغضب الدبلوماسي، كشفت وزارة الدفاع في دولة الإمارات عن الحقائق الميدانية لما وصفته بـ"الاعتداءات السافرة" التي تشنها إيران. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع أعداد هائلة من المقذوفات والمسيرات المعادية، حيث تم اعتراض وتدمير 357 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، بالإضافة إلى 1815 طائرة مسيرة، مما يعكس حجم التهديد المحيط بالمنطقة.
ضحايا من جنسيات متعددة
ولم تكن هذه الاعتداءات دون ثمن بشري، حيث أعلنت الوزارة عن استشهاد 3 من أبناء القوات المسلحة الإماراتية أثناء تأدية واجبهم الوطني الدفاع عن حمى الوطن. كما أسفرت الهجمات عن مقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة (باكستانية، نيبالية، بنغلادشية، وفلسطينية).
وبيّن البيان أن حصيلة الإصابات بلغت 166 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، ضمت جنسيات واسعة تؤكد الطابع الدولي للمنطقة وتأثير هذه الاعتداءات عليها، حيث شملت الجرحى جنسيات: الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية، والتونسية.
الجاهزية القصوى
وفي ختام بيانها، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتربع على قمة جاهزيتها، وتعول كافة طاقاتها للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مجددة التزامها بالتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وصون سيادتها ومقدراتها الوطنية ومصالحها العليا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news