ناقش لقاء قبلي واسع في مدينة مأرب (شمال شرق اليمن) الثلاثاء 24 مارس آذار تداعيات الجريمة الإرهابية التي استهدفت القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، "عادل الروحاني"، وخمسة من مرافقيه، والتي وقعت الأربعاء الماضي 18 مارس 2026.
اللقاء الذي ضم مشائخ ووجهاء من أمانة العاصمة ومحافظات (صنعاء والمحويت والحديدة وريمة)، أدان بشدة الجريمة التي اعتبرها “عملاً جباناً يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف القبلية، واعتداءً صارخاً على المجتمع اليمني بأكمله".
وأشار المجتمعون في بيان صادر عن اللقاء، وصل "برّان برس"، نسخة منه، إلى أن استهداف الشخصيات الوطنية يهدد السلم الاجتماعي ويقوض الأمن والاستقرار، معتبرين الحادثة "محاولة لزعزعة الأوضاع في المناطق المحررة وتشويه صورة محافظة مأرب"، واصفين مأرب بأنها "حصن منيع وموطن للشرفاء".
وطالب مشائخ ووجهاء المحافظات الخمس الجهات المختصة بتعزيز الإجراءات الأمنية، خاصة في الخطوط الدولية، بما يضمن حماية المسافرين ويحد من نشاط العصابات الإجرامية، داعين إلى سرعة استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة، محملين الجهات المعنية مسؤولية ذلك.
وفي الوقت نفسه، أقر اللقاء تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة مشتركة من المحافظات الخمس، لمتابعة مسار القضية والتواصل مع الجهات الرسمية، إضافة إلى تنسيق أي خطوات مستقبلية تتطلبها التطورات.
ودعا إلى اصطفاف قبلي وطني واسع لمواجهة الإرهاب، وتوحيد الصف في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المجتمع. كما حث مشائخ وقبائل محافظة مأرب على اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفها بـ”العصابات الإرهابية” التي تسيء للمحافظة وأبنائها.
وثمّن المجتمعون جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة الجناة، مؤكدين أن التلاحم بين الدولة والقبيلة سيظل سداً منيعاً أمام كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news