الرياض – البلاد الان
يواصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، سلسلة من الاتصالات واللقاءات مع عدد من قادة الدول العربية والإقليمية والدولية، بهدف مناقشة التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وما تشهده من تصعيد عسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وكشفت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن لقاءات واتصالات مكثفة أجراها سموه حيث بحث فيها تداعيات التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، وانعكاساته على أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم، مع التأكيد على أن تكرار الهجمات العدائية يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة.
كما تلقى ولي العهد اتصالات هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملك بلجيجا، استعرضا خلالها تطورات الأوضاع الراهنة وتداعياتها على مختلف الأصعدة، إضافة إلى اتصالات مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورؤساء دول أخرى مثل كازاخستان وتشاد والسنغال وقبرص، ورئيس الوزراء الهولندي ،ورئيس الوزراء اليوناني، تناولت مستجدات التصعيد العسكري وسبل التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.
واكدو زعماء ورؤساء وملوك العالم دعم للمملكة ومساندتها في ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة.
وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية في سياق حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، والعمل على احتواء التوترات، وحماية أمن واستقرار المنطقة، وسط استمرار الاعتداءات التي تستهدف عدداً من الدول الشقيقة والمنشآت الحيوية.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news