في جريمة هزت مشاعر سكان مديرية "التحيتا" بمحافظة الحديدة، ونذرًا خطيرًا لتفكك النسيج الاجتماعي، شهدت المنطقة واقعة قتل غادرة ذهب ضحيتها شاب في ريعان الشباب على يد والده، وبطريقة وصفتها المصادر المحلية بالـ "وحشية" وغير المسبوقة.
وبحسب تفاصيل مروعة تناقلتها الألسن في المديرية، فإن المواطن "إبراهيم بحر" لم يكتفِ بإخراج ابنه "محمد" من دائرة الحياة، بل حوّل منزل العائلة إلى سجن تعذيب، حيث قام بحجز نجله داخل إحدى الغرف، واقتادته إلى مصيره المحتوم بتقييده بسلسلة حديدية ثقيلة، منعه من الحركة .
وفي مشهد يدل على غياب كامل لشيء الرحمة، انهال الأب على ابنه الضحية ضربًا مبرحًا ومستمرًا بتلك السلسة نفسها، مستمرًا في تعذيبه لساعات طويلة وسط صراخات واستغاثات لم تلقَ آذانًا صاغية، حتى فارق الشاب "محمد" الحياة متأثرًا بجروح بالغة والنزيف الحاد الذي ألم به جراء هذا العنف المفرط.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن خلفية هذه الجريمة البشعة تعود إلى "خلافات أسرية" حادة بين الأب وابنه، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف طبيعة هذه الخلافات التي دفعت الأب إلى ارتكاب فعلته النكراء بحق فلذة كبده، مما أثار موجة من الاستنكار والصدمة أهالي المديرية الذين طالبوا بالتحقيق العاجل وتوقيع أقصى العقوبات على الجاني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news