يمن ديلي نيوز:
في جريمة جديدة للاحتلال الإسرائيلي، اقدم جنود الاحتلال أمس الأحد، في منطقة المغازي بقطاع غزة، على تعذيب طفل عمره 18 شهرا.
وتداولت مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر الطفل المعذب وأثار التعذيب على جسده تحدثت أمه عن ما تعرض له طفلها.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الشاب أسامة أبو نصار، الذي كان يمرّ بظروف نفسية صعبة عقب نفوق الحصان الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الأخيرة نتيجة تغيّر سلوكه.
قبل يومين، خرج أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الحاجات، إلا أنه وجد نفسه فجأة وسط إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، نظراً لقرب منزله من الحدود الشرقية لمنطقة المغازي وسط القطاع.
وبحسب روايات متطابقة لسكان شاهدوا الحادثة، فإن طائرة مسيّرة من نوع “كواد كابتر” أجبرته على ترك طفله أرضاً والتقدم نحو حاجز عسكري، حيث جرى تعريته من ملابسه.
وتشير الشهادات إلى أن قوات الاحتلال احتجزت الطفل بالتزامن مع إخضاع والده للتحقيق على الحاجز، قبل أن تبدأ بممارسة ضغوط عليه من خلال إيذاء طفله أمامه بهدف انتزاع اعترافات.
ووفق شهادة والدة الطفل، كما وردت في مقطع فيديو متداول، فإن الجنود عذّبوا طفلها “كريم” بطرق متعددة، بينها إطفاء السجائر في جسده، ونخزه، وإدخال مسمار حديدي في ساقه، وهو ما أكده تقرير طبي.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الطفل بعد نحو 10 ساعات من احتجازه، حيث سُلّم إلى عائلته عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، في حين لا يزال والده رهن الاعتقال.
مرتبط
الوسوم
غزة - ابادة جماعية - اسرائيل -
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news