عدن توداي خاص
كشفت مصادر عسكرية حقيقة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اقتحام منزل يُقال إنه مملوك لعيدروس الزبيدي في مدينة عدن، مؤكدة أن تلك الأخبار غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع.
وأوضحت المصادر أن ما يجري على أرض الواقع هو عملية تسليم واستلام لمواقع في منطقة جولدمور، حيث تتولى قوة من اللواء الثاني حزم تأمينها حاليًا، على أن يتم تسليمها إلى قوات الشرطة العسكرية في عدن، تمهيدًا لعودة هذه القوات إلى مواقع انتشارها في جبهة كرش.
وبيّنت أن من بين هذه المواقع مبنى يتبع وزارة الإدارة المحلية، كان يُستخدم سابقًا كمقر سكني لمحافظ عدن، قبل أن يتم تحويله بعد عام 2017 إلى مقر للمجلس الانتقالي، وليس منزلًا خاصًا كما تم تداوله في بعض المنشورات.
كما أشارت إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم قيادة محافظة عدن، والشرطة العسكرية، واللواء الثاني حزم، تتولى حاليًا عملية جرد المباني وحصر محتوياتها، تمهيدًا لتسليمها رسميًا لقوات الشرطة العسكرية.
ودعت المصادر إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، والاعتماد على المصادر الموثوقة، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف الإساءة إلى القوات وقياداتها.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news