كبدت الطرقات اليمنية ثالث أيام عيد الفطر المبارك مشهداً دامياً ومؤسفاً، حيث لقي سبعة أشخاص مصرعهم، في حادث اصطدام مروّع بين سيارة ركاب وشاحنة عملاقة على الطريق الرابط بين محافظتي إب وصنعاء.
وبحسب مصادر أمنية وشهود عيان، فقد وقعت الكارثة حين انسلقت السيارة التي كانت تقل ضحايا الحادث في منطقة جبلية وعرة تتميز بالانحدارات الخطرة، ما أدى إلى فقدان السائق للسيطرة عليها، وارتطامها بصدمة عنيفة بالشاحنة القادمة من الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى تحطيم مقدمة السيارة بالكامل ومصرع ركابها في الموقع فوراً، وهم خليط من الرجال والنساء والأطفال، مما زاد من وقع المصيبة على الأهالي.
وفي تصعيد للموقف، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني فور تلقيها البلاغ إلى موقع الحادث، وسط صعوبات جغرافية للوصول إلى الجثامين.
تم نقل الجثث والمصابين –إن وجدوا- إلى مستشفى المحافظة لتلقي الإسقاطات الطبية اللازمة، بينما سيطرت أجواء من الحزن والهلع على المكان.
هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة متكررة من الحوادث المرورية الكارثية على هذا الطريق، مما أثار غضب المراقبين والنشطاء الذين دعوا الجهات المختصة إلى التحرك الفوري والعاجل.
وطالبوا بضرورة فرض رقابة صارمة على السرعة الزائدة، وتحسين البنية التحتية للطرق الجبلية وتزويدها بمظلات أمان وحواجز حماية لمنع تكرار مثل هذه المآسي التي تودي بأرواح الأبرياء، خاصة في المناسبات التي تزداد فيها حركة المرور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news