طالبت أسرة الشيخ "عبدالله الباني" في الذكرى الثالثة لاغتياله بمحافظة شبوة، بسرعة القبض على المتهمين الفارين من وجه العدالة، وكل من ثبت تورطه أو مشاركته في هذه الجريمة، والإسراع بمحاكمة المتهمين.
وقالت "أسرة الباني" في بيان لها بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لاغتياله، أن مناسبة العيد تعيد تجديد الأحزان واستحضار تفاصيل الحادثة التي وصفتها بـ"البشعة"، مشيرة إلى أن الشيخ الباني، إمام وخطيب مصلى العيد في بيحان، والذي اغتيل في عملية اعتبرتها "تصفية جبانة ووحشية أمام مرأى الناس، دون وجه حق، في مشهد صادم هزّ القلوب قبل أن يزلزل المكان".
وأكدت أن ذكرى اغتيال "الباني" الثالثة تأتي ولا يزال بعض مرتكبي هذه الجريمة فارين من وجه العدالة، فيما لم ينل آخرون العقوبات المستحقة حتى الآن، معبرةً عن أملها في أن تأخذ العدالة مجراها، وأن ينال جميع الجناة عقابهم الرادع.
وجددت الأسرة شكرها وتقديرها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى، ورئيس المحكمة العليا القاضي علي لعوش، على اهتمامهم بالقضية.
كما طالبت الأسرة الجهات المختصة بسرعة القبض على المتهمين الفارين، واستكمال إجراءات المحاكمة، وضمان سيرها حتى ينال جميع الجناة جزاءهم العادل على ما اقترفوه بحق "ابنهم".
كما أعربت عن تقديرها لأبناء محافظة شبوة ومختلف أبناء اليمن على مواقفهم الداعمة، داعية إلى مواصلة مساندتهم حتى تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
في 22 نيسان/أبريل 2023م، قُتل الشيخ عبدالله الباني، مدير مكتب الصحة في بيحان والقيادي في حزب الإصلاح بمحافظة شبوة، برصاص جنود من قوات "دفاع شبوة" المحسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، وذلك صبيحة عيد الفطر عقب انتهائه من إلقاء خطبة العيد التي دعا خلالها إلى توحيد الصف.
وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م، أصدرت محكمة الاستئناف في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، الأربعاء، حكمًا قضى بإعدام متهم واحد وتبرئة آخر، وسجن بقية المتهمين وعددهم 11 لمدة عشر سنوات، وذلك في قضية اغتيال الشيخ عبدالله الباني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news