كشفت دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيراني، في بيان عاجل صدر منذ ساعات الصباح، عن تنفيذ عمليات عسكرية نوعية وموسعة انطلقت مع فجر اليوم الأحد، مستخدمًا أسطولاً من الطائرات المسيرة الهجومية لضرب أهداف استراتيجية وحساسة على جبهتين رئيسيتين، في تصعيد عددي وجغرافي لافت للأنظار.
ووفقًا للبيان، ركزت الضربة الأولى على الكيان الإسرائيلي، حيث تمكنت الطائرات المسيرة من استهداف منشآت "الصناعات الجوية الإسرائيلية" (IAI) الواقعة بالقرب من قاعدة "بن غوريون" الجوية.
ووصف البيان هذا الهدف بأنه "عصب التطوير والتصنيع العسكري" الإسرائيلي، كونه الجهة المسؤولة عن تصميم وإنتاج الطائرات الحربية، والمسيّرات المتطورة، والصواريخ الاستراتيجية، وأنظمة الدفاع الجوي، مما يجعل إصابته ضربة قاسية لقدرات الكيان التقنية والعسكرية.
وفي سياق متصل وبالتزامن زمني دقيق، أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ الضربة الثانية التي طالت موقع تمركز طائرات الاستطلاع الأمريكية داخل قاعدة "الأمير سلطان" الجوية.
وأوضح البيان أن هذه القاعدة لا تعد مجرد منشأة عسكرية، بل تمثل "مركز القيادة والسيطرة" والعمليات المتقدمة للجيش الأمريكي في المنطقة منذ عقود، مشيرًا إلى أنها تستضيف تشكيلات جوية معقدة تضم مقاتلات حديثة، وطائرات الإنذار المبكر (أواكس)، وأجهزة الاستطلاع الإلكتروني.
وتأتي هذه العمليات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً غير مسبوق وتدحرجاً سريعاً في دائرة الصراع، حيث باتت الطائرات المسيرة الأداة الراجحة في موازين الردع، مع تحول الاستراتيجيات العسكرية نحو استهداف "العمق الاستراتيجي" للخصوم، والضرب المباشر على مراكز القيادة والبنى التحتية الحساسة التي تُعتبر خطاً أحمر سابقاً، مما ينذر بفتح جبهات مواجهة جديدة وتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة برمتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news