الجنوب اليمني:أخبار
يتواصل تأخر صرف مرتبات منتسبي الجيش الوطني للشهر الخامس على التوالي، في وقت تشهد فيه تشكيلات عسكرية أخرى غير خاضعة لوزارة الدفاع انتظاما في صرف مستحقاتها، ما يعكس حالة من التباين في إدارة الملف المالي داخل المؤسسة العسكرية.
وخلال الأيام الماضية، أفادت مصادر عسكرية بأن عمليات صرف الرواتب شملت عددا من التشكيلات المسلحة التي لا تندرج ضمن الهيكل الرسمي لوزارة الدفاع، من بينها الحزام الأمني، وقوات العمالقة، وقوات المقاومة الوطنية، وقوات درع الوطن، إلى جانب وحدات الطوارئ وبعض التشكيلات الأمنية والعسكرية في حضرموت، حيث تسلم أفراد هذه القوات مرتباتهم بصورة منتظمة، في بعض الحالات بعملات أجنبية وبدعم خارجي مستمر منذ سنوات.
في المقابل، لا يزال آلاف الجنود والضباط في الجيش الوطني، المنتشرين في جبهات مأرب والجوف وتعز، دون أي صرف منذ خمسة أشهر، رغم ارتباطهم المباشر بوزارة الدفاع ومشاركتهم في العمليات العسكرية، وهو ما فاقم من معاناتهم المعيشية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية.
ويأتي هذا التأخير رغم إعلان الحكومة التزامها بصرف مرتبات موظفي الدولة المدنيين والعسكريين، مستندة إلى دعم مالي خارجي مخصص لتغطية الرواتب، حيث تم تنفيذ ذلك جزئيا عبر صرف مستحقات بعض التشكيلات دون أن يشمل الجيش الوطني حتى الآن.
وأثار هذا التفاوت حالة من الاستياء في صفوف منتسبي الجيش، الذين يرون أن استمرار تأخر رواتبهم مقابل انتظام صرف رواتب قوات أخرى يعكس غياب العدالة في توزيع الموارد، ويهدد بتأثيرات سلبية على المعنويات والانضباط العسكري في ظل استمرار الأزمة دون حلول واضحة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news