عقد الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، صباح اليوم الأحد، لقاءاً عسكرياً موسعاً مع قيادات محور الحديدة، جاء لمناسبة عيد الفطر المبارك، لكنه حمل في طياته رسائل ذات صبغة استراتيجية وعسكرية عالية المستوى تجاه التطورات الميدانية.
واستهل الفريق طارق صالح اللقاء الذي حضرته نخبة من القادة الميدانيين، بتبادل التهاني بهذه المناسبة الدينية السارة، موجهاً برقية الشكر والتقدير التي تحمل روح العيد إلى كل أبطال المقاومة الوطنية المنتشرين على خطوط التماس الأمامية. وشملت التهاني كافة التشكيلات القتالية الصامدة، تحديداً ألوية التهامية الأبية، وأبناء الزرانيق الأشاوس، عناصر حراس الجمهورية، معرباً عن فخره واعتزازه بصمودهم وتضحياتهم في حماية الوطن.
وفي نقطة تحول جوهرية خلال اللقاء، أصدر قائد المقاومة الوطنية توجيهات عاجلة وعسكرية صارمة لقيادات المحور، أكد فيها ضرورة البقاء في حالة من الجاهزية واليقظة العالية القصوى، مشدداً على أهمية التعامل بحزم وبدون تردد مع أي تحركات عدوانية أو استفزازية تقوم بها "مليشيا الحوثي الإرهابية"، ووصفها بأنها "أدوات إيران" في المنطقة، محذراً من أي محاولات لاختراق الخطوط أو استغلال أجواء العيد لتنفيذ مآرب خبيثة.
كما سلط الفريق طارق صالح الضوء على الدور التاريخي والنضالي البطولي لأبناء تهامة والزرانيق، مؤكداً أنهم يشكلون سداً منيعاً بوجه مشروع الإمارة الجديد الذي تسعى المليشيا لإعادته، ومشيداً بتصديهم المستمر لهذا المشروع في الماضي والحاضر بذات الروح والعزيمة.
وفي ختام اللقاء، أبدى قادة محور الحديدة استعدادهم التام والكامل، مقدمين العهود والمواثيق للقائد طارق صالح بتنفيذ كافة المهام القتالية الموكلة إليهم بدقة وعنفوان، وفق التوجيهات الصادرة، مؤكدين أن بنادقهم ستظل مشروعة في وجه كل من يحاول المساس بكرامة الوطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news