في خبر صاعق هز الوسط الإعلامي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، توفي الإعلامي وصانع المحتوى المعروف "عمار الرقيمي"، عصر اليوم، بعد معاناة طويلة وقاسية مع المرض، وفق ما أفادت به مصادر مقربة جداً من العائلة.
ولقد خيم مشاعر الحزن والصدمة على الأوساط الإعلامية والرقمية عقب الانتشار الواسع لنبأ الوفاة، حيث تفاعل آلاف المتابعين مع الخبر، معبرين عن ذهولهم وحزنهم العميق لرحيل هذا الصوت الشاب.
وقد أغرق زملاؤه من الإعلاميين والمؤثرين منصات "إكس" (تويتر سابقاً) و"انستجرام" بمنشورات العزاء والمواساة، مشيدين بروحه المرحة وأخلاقه الرفيعة، مؤكدين أن الفراغ الذي تركه لن يسهل ملؤه.
ويُعد الراحل "عمار الرقيمي" من أبرز الأسماء التي برزت بقوة في مشالم الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى خلال السنوات الأخيرة. تميز الرقيمي بأسلوبه السلس وقدرته الفائقة على طرح الأفكار بقالب إبداعي وجذاب، ما جعل يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة ومتابعة كبيرة في مختلف المنصات.
قدم محتوى تنوعت مواضيعه ما بين الاجتماعي، والترفيهي، والإنساني، ليترك بصمة واضحة أثرت في محبيه ورفاقه في المجال.
إن رحيل الرقيمي يمثل خسارة فادحة لمنصة الإعلام الجديد، حيث كان يُنظر إليه كواحد من القامات الشابة التي كان لها إسهامات ملموسة في تطور صناعة المحتوى في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news