محلية | 22 مارس, 2026 - 12:11 ص
يمن شباب نت ـ خاص
عبدالغني سعدان مجند في اللواء السابع عمالقه قضى برصاص رفاقه جنوب الحديدة
أفادت مصادر مطلعة، أن قيادة اللواء السابع عمالقة، المنضوية تحت قيادة القوات المشتركة في ساحل اليمن الغربي، تسعى لإغلاق قضية مقتل أحد أفرادها برصاص رفاقه، دون إنصافه.
وذكرت المصادر لـ "يمن شباب نت"، أن قيادة اللواء السابع عمالقة ـ قوات تهامية يقودها علي كنيني ـ قامت بالإفراج عن المتهمين بمقتل المجند (عبدالغني قاسم أحمد سعدان ـ 24 عاما)، الذي قضى في الخامس والعشرين من شهر رمضان الماضي، على يد رفاقه في نقطة عسكرية على خط حيس ـ الخوخة، وتسعى لإنهاء القضية بالتنازل، دون إنصاف الضحية، أو تحقيق العدالة.
وأوضحت المصادر أن قيادة اللواء توسطت بقائد أحد الألوية التهامية لإقناع أسرة الضحية بالتنازل عن القضية، بعد أن اتهمته بعدة تهم من بينها السرقة ومخالفة القواعد العسكرية، غير أن القائد العسكري التهامي ـ نتحفظ على ذكر اسمه ـ رفض التوسط قبل تسليم الجناة وتقديمهم للمحاكمة العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن أسرة الضحية المنحدر من مديرية الجراحي، تطالب بفتح تحقيق عسكري في الحادثة ومحاسبة المتورطين في قتل ابنهم وفقاً للقوانين والأحكام النافذة.
وكانت عناصر من اللواء، قامت بقتل الشاب (سعدان) في النقطة الأمنية الواقعة على خط حيس – الخوخة، ظهر السبت 25 رمضان الموافق 14 مارس 2026م، وتم نقله إلى المستشفى الميداني في مدينة الخوخة.
وبعد الحادثة والنشر عنها، أصدرت قيادة اللواء بياناً اتهمت فيه الضحية بأنه تسلل إلى النقطة الأمنية للواء وحاول سرقة سلاح أحد رفاقه، قبل أن يتم الاشتباك مع أفراد اللواء ومقتله.
كما اتهمت بارتكاب جرائم سرقة وتصرفات مخالفة للأنظمة العسكرية، موضحة أنها قامت بفصله في فبراير 2025م، واستبداله بفرد آخر وفق الإجراءات العسكرية المتبعة.
ويتهم الكنيني بارتكاب انتهاكات واسعة في صفوف المجندين، وبحق المدنيين في المناطق التي تخضع لسيطرة اللواء المنضوي ضمن القوات المشتركة بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news