يصفه اليمنيون بصانع السعادة لما يقد من محتوى ثري ، توفى الشاب اليمني عمار الرقيمي المعروف بلقب “صانع السعادة والابتسامة”، بعد معاناة مع مرض السرطان، تاركًا خلفه أثرًا إنسانيًا واسعًا في أوساط المجتمع، خصوصًا في أرياف اليمن.
واشتهر الراحل من خلال قناته “دمت لكل الناس”، التي قدم عبرها محتوى إنسانيًا هادفًا ركّز على إدخال الفرح إلى قلوب البسطاء ومساعدة المحتاجين، ما أكسبه محبة واسعة بين المتابعين.
وعُرف الرقيمي بمبادراته الإنسانية وزياراته الميدانية للمناطق الريفية، حيث كان يسعى لنشر الأمل ورسم الابتسامة على وجوه الناس رغم الظروف الصعبة التي تعيشها تلك المناطق.
وتفاعل ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاته بحزن كبير، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأعماله التي تركت بصمة لا تُنسى في حياة الكثيرين.
ويُعد رحيل عمار الرقيمي خسارة للمحتوى الإنساني في اليمن، حيث كان نموذجًا للشباب المبادر الذي سخّر جهوده لخدمة الآخرين، في رحلة عطاء استمرت حتى آخر أيامه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news