حذّرت جماعة الحوثي من جلب أي قوى أجنبية إلى المنطقة، في ظل تصاعد الصراع العسكري، داعية إلى الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف الحرب على إيران.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، ردًا على بيان صادر عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز.
وقال البيان إن «الولايات المتحدة، بعدوانها على أبناء الأمة، أدخلت نفسها في مأزق استراتيجي كبير، وتحاول جرّ الآخرين إلى المستنقع الذي دخلت فيه، في وقت يسعى فيه البعض إلى إخراجها منه».
وأكدت الوزارة أنها «تتابع التطورات، وستتخذ الإجراء المناسب حيالها، ولن تقف مكتوفة الأيدي»، داعية إلى «توحيد الصف وتنسيق الجهود والتعاون»، معتبرة أن «المسؤولية مسؤولية الجميع، والمعركة هي معركة الأمة».
كما حذّرت خارجية الحوثيين «بعض الدول العربية المشاركة في الاجتماع من الانخراط في أي تصعيد»، معتبرة أن ذلك سيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
ويأتي هذا الموقف بعد تلويح إيران باستهداف باب المندب والبحر الأحمر، في حال تعرّضت جزيرة خرج لأي هجوم، وسط تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية ضدها.
وحذّرت طهران من أن استهداف الجزيرة، التي تُعد شريانًا أساسيًا لتصدير النفط الإيراني، قد يدفع إلى نقل التوتر إلى ممرات مائية استراتيجية، بما ينذر بتداعيات أوسع على حركة الملاحة وأمن الطاقة العالمي.
وفي السياق، قال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، إن القوات البحرية استهدفت منشآت في قاعدتي «المنهاد» في الإمارات و«علي السالم» في الكويت، بما في ذلك حظائر الطائرات ومستودعات وقود الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية.
ويمر عبر مضيق باب المندب نحو 10% من نفط العالم وأكثر من 20% من سفن الحاويات عالميًا، إلا أن هذه النسب تراجعت بشكل حاد خلال فترات الاضطراب ولم تتعافَ بالكامل حتى الآن.
ووفقًا لصحيفة «التلغراف» البريطانية، ومع استمرار تذبذب الأسواق بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء حملة ترامب–نتنياهو، وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، فإن فرض أي حصار جديد قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاقتصادية العالمية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news