في مشهد مؤلم يزاوج بين فرحة العيد ووحشة الفقد، أصدرت أسرة الشهيد الشيخ عبدالله بن عبدالله الباني بياناً عاطفياً وحملياً بمناسبة الذكرى الثالثة لاغتياله، التي تصادف هذه الأيام مع حلول عيد الفطر المبارك.
وجاء البيان ليعيد إلى الأذهان لحظة الجريمة النكراء، مؤكداً أن جروح الأسرة لم تلتئم، وأن الجريمة البشعة لا تزال حاضرة بقوة في وجدانهم رغم مرور ثلاث سنوات.
واستعرضت الأسرة تفاصيل الواقعة المروعة، حيث تعرض الشيخ الباني –إمام وخطيب مصلى العيد في بيحان– لعملية اغتيال وصفتها في بيانها بـ"الجبانة والوحشية"، حيث تم اغتياله أمام مرأى من المصلين والمواطنين في مشهد هز المشاعر وأثار صدمة واسعة في الشارع اليمني، ليحول فرحة العيد إلى مناحة حزينة.
أما على صدد ملف العدالة، فقد نحت الأسرة منحىً تصاعدياً من الغضب والاستنكار، مشيرة إلى أن مسار القصاص ما زال يعتريه الكثير من النقص والتأخير.
وأكدت الأسرة في بيانها أن بعض المتهمين في الجريمة لا يزالون مطلق السراح، فارين من وجه العدالة، فيما لم ينل آخرون العقوبة الرادعة التي تتناسب مع فداحة الجريمة حتى اللحظة، رغم مرور 36 شهراً على الحادث.
وفي ختام بيانها، جددت أسرة الشهيد الباني مطالبتها الملحة بضرورة الإسراع في القبض على جميع المتورطين في الجريمة واستكمال كامل إجراءات المحاكمة لإنصاف الشهيد وأسرته.
كما عبّرت عن خالص شكرها وتقديرها لقيادة الدولة والجهات القضائية على متابعتهم للقضية، موجهة رسالة شكر خاصة لأبناء محافظة شبوة وكافة أبناء اليمن الذين وقفوا سنداً وعوناً لها في محنتها.
ودعت الأسرة كافة الأحرار لمواصلة الدعم والمساندة حتى تتحقق العدالة الكاملة، وتُحاسب كل يد ساهمت أو خططت لهذه الجريمة التي هزّت وجدان اليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news