ذكرت شبكة «أكسيوس» الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع ستة بنود يتعين على إيران الالتزام بها للتوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع بين الطرفين، من بينها إيقاف دعمها لوكلائها في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي في اليمن.
وأوضحت الشبكة أن البند السادس ينص بشكل صريح على ضرورة وقف طهران تمويلها للوكلاء، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس في غزة.
ويُعد الحوثيون أحد أبرز وكلاء إيران في المنطقة، حيث تصاعد الدعم الإيراني لهم منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة في انقلاب مسلح في سبتمبر 2014.
وقد وثّقت تقارير خبراء لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، على مدى سنوات، هذا الدعم الذي شمل تزويد الجماعة بالتقنيات اللازمة لتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى تهريب أسلحة متنوعة عبر البحر.
وأشارت التقارير إلى أن بعض شحنات الأسلحة تم ضبطها من قبل قوات بحرية دولية في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، بما في ذلك البحرية الأمريكية والفرنسية.
كما شمل الدعم إرسال خبراء من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني لتدريب كوادر الجماعة وتطوير قدراتهم في تصنيع الأسلحة.
وبفعل هذا الدعم، تحوّل الحوثيون إلى قوة قادرة على تهديد الملاحة البحرية، كما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية، ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى التدخل عسكريًا في محاولة لإعادة الأمن إلى منطقة البحر الأحمر وباب المندب.
ومع تصاعد التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عاد الجدل بشأن الدور الذي قد يلعبه الحوثيون إلى جانب طهران، خصوصًا في حال توسع الصراع.
وتشير تحليلات إلى احتمال لجوء الجماعة إلى استهداف السفن في البحر الأحمر، في سياق أي تصعيد محتمل.
كما عززت التصريحات الإيرانية هذه المخاوف، حيث نقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، اليوم السبت 21 مارس 2026، أن إيران قد تضطر إلى إغلاق المضائق البحرية أو تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، في حال تعرضت لهجوم بري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news