يمن ديلي نيوز:
لوحت إيران اليوم السبت 21 مارس/آذار، بدفع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية للتصعيد في باب المندب والبحر الأحمر، في حال تعرضت جزيرة “خارك” الإيرانية لأي استهداف.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية المقربة من “المرشد” عن مصدر عسكري قوله: إن انعدام الأمن في منطقة باب المندب والبحر الأحمر تُعد من بين الخيارات المطروحة، في حال تعرّضت جزيرة خارك الإيرانية لأي استهداف.
وأوضح المصدر، أن أي هجوم محتمل على الجزيرة، التي تُعد موقعاً نفطياً استراتيجياً لإيران، قد يُقابل برد واسع، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الرد.
يأتي ذلك في ظل تقارير تتحدث عن استعداد الرئيس الأمريكي للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد من أكبر مصادر الغاز في البلاد، أو استهداف بنيتها التحتية النفطية.
وكان موقع “بوليتيكو” قد أفاد، في وقت سابق، بأن جزيرة خارك الإيرانية الصغيرة، والمسؤولة عن الجزء الأكبر من صادرات النفط الإيرانية، أصبحت ضمن أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وذكر أن أي هجمات محتملة على البنية التحتية النفطية لإيران قد تسهم في تحديد مسار الحرب وتداعياتها السياسية داخلياً.
ووفق الموقع فإن ترامب بدأ بالفعل استهداف الجزيرة في أواخر الأسبوع الماضي ضمن تصعيده ضد إيران، محذراً من احتمال تنفيذ هجوم أوسع في إطار مساعيه لوقف استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز.
ونقل الموقع عن ترمب قوله للصحفيين: “يمكننا تعطيل نفطهم في جزيرة خارك. الشيء الوحيد الذي لم نستهدفه هو النفط نفسه، لأننا إذا دمرنا ما أسميها الأنابيب، وهي معقدة جداً، فسيستغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً لإعادة بنائها”.
وأشار “بوليتيكو” إلى أن استهداف الجزيرة أو السيطرة عليها ينطوي على مخاطر كبيرة، إذ قد يؤدي ذلك إلى تصعيد واسع، بما في ذلك احتمال شن إيران هجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، وهو ما قد ينعكس سلباً على الوضع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news