أعلن الجيش الإسرائيلي، في تطور لافت ومثير للقلق، عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المركزة والمكثفة ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم "زئير الأسد"، والتي استهدفت موقعاً استراتيجياً لتخزين الصواريخ وتصنيعها في غرب إيران.
ووثق البيان العسكري توجيه خمس ضربات جوية متتالية ومتزامنة، تم تنفيذها في زمن قياسي لم يتجاوز بضع ثوانٍ، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية للموقع بشكل شامل.
وبحسب البيان الصادر، فقد اعتمد سلاح الجو الإسرائيلي في تنفيذ هذه الهجمات على معلومات استخباراتية دقيقة وعالية الدقة، رصدت نشاطاً مريباً داخل المنشأة المستهدفة، التي تُعد جزءاً حيوياً من منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأكد المصدر العسكري أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من العناصر الرئيسية العاملة ضمن هذه المنظومة، مشيراً إلى أن الضحايا كانوا متواجدين داخل الموقع أثناء العمل على التخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية مستقبلية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية ليست حدثاً منفرداً، بل تأتي في إطار حملة عسكرية واستخباراتية مستمرة وشاملة، تهدف بشكل أساسي إلى تقليص وتقويض قدرات إطلاق الصواريخ، مع التركيز بشكل خاص على تفكيك المنظومات الباليستية المنتشرة في مناطق جغرافية مختلفة داخل الأراضي الإيرانية.
وتندرج هذه الغارات المباشرة ضمن سياق تصعيد عسكري متصاعد ومتواصل بين إسرائيل وإيران، حيث بات الطرفان يعتمدان بشكل متزايد على الضربات الجوية الجراحية والمعلومات الاستخباراتية الدقيقة لاستهداف المواقع الاستراتيجية الحساسة.
وفي خضم هذا التصعيد، تتزايد المخاوف الدولية والإقليمية من احتمال توسع رقعة المواجهة العسكرية، وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة ككل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news