لوحت طهران بإمكانية توسيع نطاق التوتر إلى ممرات بحرية حيوية، في تصعيد جديد يربط بين أي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وبين تهديد أمن الملاحة الدولية، خصوصاً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في وقت يُنظر فيه إلى مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن كأداة رئيسية قد تستخدمها إيران لتنفيذ هذا السيناريو.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر عسكري، لم تسمّه، تحذيره من أن أي تحرك عسكري أميركي يستهدف جزيرة خارك الإيرانية سيقابل برد غير متوقع من جانب طهران، مؤكداً أن خيارات الرد لن تقتصر على ساحة المواجهة المباشرة.
وأشار المصدر إلى أن من بين السيناريوهات المطروحة توسيع حالة عدم الاستقرار إلى ممرات بحرية أخرى، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في إشارة إلى استعداد ما يُعرف بمحور المقاومة لتصعيد الضغوط على المصالح الأميركية وحلفائها في أكثر من جبهة.
ويعزز هذا الطرح المخاوف من لجوء إيران إلى توظيف ذراعها في اليمن والمتمثل في مليشيا الحوثي الإرهابية، لتهديد خطوط الملاحة الدولية، وهو ما قد يدفع نحو تعقيد المشهد الأمني في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، ويزيد من حدة التوترات القائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news