أثار ظهور مدير المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في محافظة إب، ماجد الشامي، ونائبه أحمد النزلي، خلال زيارة لمقبرة قتلى جماعة الحوثي صباح عيد الفطر، موجة انتقادات وسخرية واسعة، في ظل تفاقم أزمة المياه التي تعاني منها المدينة منذ أسابيع، بل أشهر في بعض الأحياء.
وتشهد أحياء واسعة في إب انقطاعاً مستمراً للمياه نتيجة توقف ضخ المشروع الحكومي، إلى جانب تشغيل محدود للمضخات لساعات لا تكفي لرفع المياه إلى خزانات المنازل، التي تحتاج إلى فترات ضخ أطول وقوة دفع أعلى، ما ضاعف من معاناة السكان.
وبحسب إفادات متداولة، فإن الأزمة أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار صهاريج المياه، لتصل إلى مستويات تفوق قدرة كثير من المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فيما يضطر بعض الأهالي للاعتماد على مبادرات خيرية لتعبئة جالونات مياه بشكل محدود.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تدهور الخدمات، من خلال مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، مطالبين بحلول عاجلة للأزمة التي تمس احتياجاتهم الأساسية.
ويرى ناشطون أن توقيت الزيارة أثار جدلاً واسعاً، حيث جاءت في وقت تتزايد فيه معاناة السكان من شح المياه، ما فتح باب التساؤلات حول أولويات الجهات المعنية، وضرورة تركيز الجهود على معالجة الأزمة الخدمية المتفاقمة في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news