عدن توداي – خاص:
وجّه فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي السابق ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق، تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، عبّر فيها عن أصدق التبريكات لكافة أبناء الشعب، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليُمن والبركات، وأن يرفع المعاناة التي تكبّدها اليمنيون على مدى عقود.
وأكد البحسني في كلمته أن هذه المناسبة تأتي في ظل ظروف بالغة الحساسية، تتطلب وقفة جادة ومسؤولة لمراجعة الأوضاع الراهنة، مشدداً على أن استمرار الصراعات والحسابات الضيقة لم يعد مقبولاً، في ظل ما يعانيه الشعب من أزمات متفاقمة.
وأشار إلى أن تداعيات الحرب ما تزال تلقي بظلالها على الجنوب، نتيجة سياسات أعادت إنتاج الأزمات وأسهمت في تعميق الانقسامات، وهو ما يخدم – بحسب تعبيره – أعداء الوطن ويطيل أمد المعاناة.
ودعا البحسني كافة القوى الوطنية والمخلصين إلى الاصطفاف الجاد خلف القضايا العادلة، والعمل على إنهاء حالة الجدل السياسي العقيم، مؤكداً أن استمرار الانقسام لن يقود إلى الاستقرار، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويمنح فرصة أكبر لمليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
كما عبّر عن تقديره للدور الذي تقوم به الدول الشقيقة والصديقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم اليمن ومواجهة التهديدات، مؤكداً متانة العلاقات معها وارتكازها على المصير المشترك.
وفي سياق حديثه، شدد البحسني على أهمية إعادة النظر في السياسات المتعلقة بالجنوب، والعمل على تهيئة بيئة حوار شامل تستوعب مختلف القوى، وتستند إلى فهم عميق لواقع القضية الجنوبية، التي وصفها بأنها امتداد لنضال طويل منذ عام 1994.
وأكد أن إرادة الشعب لن تنكسر، وأن أي محاولات لتجاهل تطلعاته لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، داعياً إلى توفير ضمانات حقيقية لصون حقوق أبناء الجنوب والحفاظ على قضيتهم.
واختتم البحسني كلمته بتوجيه رسالة إلى أبناء الجنوب، دعاهم فيها إلى الثقة بعدالة قضيتهم، مؤكداً استمرار الجهود للدفاع عنها، سائلاً الله أن يتقبل الصيام والقيام، وأن يعيد هذه المناسبة وقد تحقق للشعب ما ينشده من أمن واستقرار وكرامة.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news