اجتاحت موجة غبار كثيفة مدينة عتق، صباح الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك، متسببة في انخفاض ملحوظ بمستوى الرؤية، ومخيّمة بأجواء غير مستقرة على بداية العيد.
وبحسب إفادات سكان محليين، بدأت الرياح المحمّلة بالأتربة منذ ساعات الفجر الأولى، قبل أن تمتد سحب الغبار إلى مختلف أحياء المدينة، ما دفع كثيراً من الأهالي إلى التزام منازلهم، فيما شهدت حركة السير تباطؤاً ملحوظاً نتيجة تدني الرؤية الأفقية.
وتندرج هذه الموجة ضمن حالة من التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة بالتزامن مع حلول عيد الفطر، حيث تشير توقعات الأرصاد إلى نشاط رياح قوية مثيرة للأتربة، قد تؤدي إلى انخفاض مدى الرؤية إلى أقل من ألف متر في بعض المناطق.
ودعا مواطنون الجهات المعنية إلى إصدار إرشادات وتنبيهات عاجلة، لاسيما لمرضى الجهاز التنفسي وكبار السن، لتفادي التعرض المباشر للغبار، مؤكدين أن الأجواء المناخية غير المعتادة ألقت بظلالها على مظاهر الفرح والاحتفال.
وقال أحد سكان المدينة إن الخروج لأداء صلاة العيد كان محفوفاً بالصعوبات بسبب كثافة الغبار، مشيراً إلى أن الأطفال وكبار السن كانوا الأكثر تأثراً بهذه الظروف.
وتُعد موجات الغبار من الظواهر الموسمية المرتبطة بتغير الفصول، غير أن تزامنها مع أول أيام العيد هذا العام أضفى طابعاً استثنائياً على المشهد العام في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news