في جريمة نكراء تؤكد نكث الجماعة الحوثية لكافة الهدن الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين العزل، أقدمت عناصر قنص تابعة للميليشيا، صباح أمس، على ارتكاب فعل شنيع بحق مدنية في مدينة تعز، مما حول فرحة العيد إلى تراجيديا ألمت بأسرة بأكملها.
وبتفاصيل مؤلمة، أفادت مصادر محلية أن الضحية، وهي أم لخمسة أطفال، كانت تقوم بمهمة بسيطة وآمنة داخل منزلها، حيث كانت تشرع في نشر الملابس على سطح منزلها استعداداً لأيام العيد، لتنهال عليها فجأة رصاصة قناص حوثي غادر أصابتها بشكل مباشر، مما أوقعها أرضاً ملطخة بالدماء أمام أبنائها.
هذا الاعتداء الآثم لم يسبب إصابة جسدية بالغة للأم فحسب، بل ترك صدمة نفسية هائلة لعائلتها، حيث حرّم الأطفال الخمسة من أمهم ومن بهجة العيد في لحظات غدر، لتتحول المنازل المزينة بالأمل إلى مشاهد من الحزن والهلع.
وتأتي هذه الجريمة في سياق الانتهاكات اليومية والمستمرة التي تمارسها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين في مدينة تعز المحاصرة، مستغلة أيام الأعياد والمناسبات لتنفيذ عمليات القنص والقصف العشوائي، متنكرة لكافة الأعراف والقوانين الإنسانية التي تحرم استهداف النساء والأطفال، في مشهد يدين الصمت العالمي إزاء جرائم الحرب التي تتعرض لها المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news