شهدت العاصمة المختطفة صنعاء حادثة اغتيال جديدة طالت أحد أبرز الشخصيات القبلية، في واقعة تسلط الضوء مجدداً على تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال زعماء القبائل.
فقد قُتل الشيخ القبلي فارس محسن ربيد، أحد مشايخ قبيلة نهم، إثر هجوم مسلح نفذه عناصر مليشيا الحوثي.
ووفقاً لمصادر محلية، وقع الهجوم يوم الخميس أثناء مرور ربيد في شارع الستين بالقرب من جامعة الإيمان، حيث أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية وابلاً من الرصاص عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
ويُعرف ربيد بدوره البارز في حل النزاعات القبلية والاجتماعية، الأمر الذي يجعل استهدافه، بحسب المصادر، جزءاً من سياسة تهدف إلى إضعاف النفوذ القبلي التقليدي في صنعاء.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اغتيالات شهدتها صنعاء خلال الفترة الماضية، من بينها مقتل الشيخ أحمد هادي الأشول، أحد مشايخ قبائل خولان الطيال، أمام منزله في أكتوبر الماضي، إضافة إلى مقتل الشيخ حميد بن منصور ردمان في أغسطس، في حادثة نُسبت إلى قيادي أمني حوثي، وما تبعها من توترات قبلية.
كما شملت هذه العمليات مقتل نجل الشيخ محسن صالح الفقيه، أحد وجهاء قبيلة نقعة في خولان الطيال، في سياق تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالنزاعات القبلية.
وبحسب مراقبين، تعكس هذه الاغتيالات نمطاً متكرراً يندرج ضمن مساعٍ لإعادة تشكيل موازين القوى داخل صنعاء، عبر إضعاف البنية القبلية التقليدية وتعزيز السيطرة بالقوة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news