في الوقت الذي شهدت فيه العملة تحسنا نسبيا بعد فترة من الانهيار، كان من المفترض أن ينعكس هذا التحسن بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، غير أن الواقع جاء مخالفا تماما لتطلعات المواطنين.
فبدلا من انخفاض الأسعار، تفاجأ الشارع بارتفاعات غير مبررة، بل وتضاعف في أسعار العديد من السلع، سواء الأساسية كالمواد الغذائية أو الكمالية كالأجهزة المنزلية والملابس، في مشهد يعكس غياب الرقابة الفاعلة و عدم التزام التجار بالتسعيرات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news