أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات ما وصفته بالتصعيد الخطير الذي أقدم عليه النظام في إيران، عبر محاولات استهداف البنى التحتية النفطية والغازية في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واعتداءً مباشرًا على سيادة الدول وأمنها واستقرارها.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن استهداف منشآت الطاقة الحيوية لا يقتصر تأثيره على الدول المعنية فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشكل تهديدًا خطيرًا لأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، ويقوّض استقرار الاقتصاد الدولي، فضلًا عما يحمله من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
وجددت الجمهورية اليمنية تأكيد تضامنها الكامل مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون، مشددة على دعمها لحقهم المشروع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيهم ومنشآتهم الحيوية، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن اليمن، التي عانت لسنوات من التدخلات والسياسات العدائية للنظام الإيراني، ترى أن استمرار هذا النهج دون ردع حازم من المجتمع الدولي من شأنه أن يفاقم حالة عدم الاستقرار، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية والدولية.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف وإجراءات رادعة لوقف هذه الانتهاكات، ووضع حد للتدخلات التي تهدد أمن المنطقة والسلم والأمن الدوليين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news