صحيفة فايننشال تايمز تشير إلى أن جماعة الحوثي، بعد موجة هجمات على إسرائيل والسفن بالبحر الأحمر، تتراجع مؤقتاً عن المواجهة المباشرة، في استراتيجية تكتيكية تعتمد على استنزاف خصومها وتحصين صفوفها بعد الضربات الأمريكية، مع مراقبة فرص تفاهمات سياسية مع السعودية. الجماعة تعزز مواقعها على البحر الأحمر، محتفظة بقدرتها العسكرية وتأثيرها الإقليمي، مع التركيز على أولوياتها الداخلية قبل أي تصعيد محتمل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news