يمن ديلي نيوز:
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي “طارق صالح”، الخميس 19 مارس/ آذار، إن المؤشرات الميدانية والشعبية التي تعكس تزايد حالة الرفض لمشروع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في مناطق سيطرتهم، تمثل فرصة مهمة لتعزيز المسار الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء مصادر التهديد التي تمس أمن اليمن واستقراره.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا موسعًا لقيادات ألوية ووحدات المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها، للوقوف على مستجدات الموقف الميداني ومستوى الجاهزية العملياتية، في ظل المتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، استمع طارق صالح إلى تقارير ميدانية مفصلة من مختلف الجبهات، عكست مستوى عاليًا من الجاهزية والانضباط القتالي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل من قِبل الحوثيين.
ولفت طارق صالح إلى أن المرحلة الراهنة تفرض انتقالًا نوعيًا في أساليب العمل العسكري والتنسيق المشترك.
وأشار إلى أهمية توحيد الجهود بين كافة القوى الوطنية، بما يضمن بناء موقف ميداني وسياسي متماسك، قادر على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات والمتغيرات.
وقال عضو مجلس القيادة إن الساحل الغربي يمثل موقعًا استراتيجيًا محوريًا ضمن منظومة الأمن الإقليمي والدولي، نظرًا لارتباطه المباشر بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخطوط التجارة العالمية.
وأشار إلى أن القوات المرابطة في هذا القطاع تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ مهامها في تأمين السواحل والممرات البحرية، والتصدي لأي تهديدات تستهدف الأمن البحري.
ونوّه بالدور المحوري للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية للقوات المسلحة، ويعزز من قدرتها على حماية المصالح المشتركة وأمن المنطقة.
وحذّر من استمرار السياسات التصعيدية للنظام الإيراني، وما يرتبط بها من تهديدات لأمن الطاقة والملاحة الدولية، معتبرًا الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
ولفت إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب تنسيقًا إقليميًا ودوليًا فاعلًا، ودعمًا نوعيًا للقوات الوطنية القادرة على العمل الميداني بكفاءة ومسؤولية.
وجدد طارق صالح التأكيد على أن تحقيق الاستقرار في اليمن، وتأمين ممراته البحرية، يمثلان جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم.
كما شدد على أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني، في إطار رؤية مسؤولة توازن بين الحسم في مواجهة التهديدات، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news