(عدن توداي )
بقلم: شكري سلطان
ليس من السهل أن تجد صحفيًا يحمل قلمه بصدق الموقف، ويجعل من قضايا الناس همّه اليومي، لكن الصحفي العسكري البارز علي منصور مقراط استطاع أن يكون استثناءً نادرًا في زمن قلّ فيه الوفاء.
مقراط ليس مجرد ناقل خبر، بل هو صوت صادق لآلاف الجنود والضباط، يلاحق حقوقهم المالية، ويتابع معاناتهم بإصرار لا يكل ولا يمل. يقف إلى جانبهم في أصعب الظروف، ويجعل من قضيّتهم قضية رأي عام، دون حسابات ضيقة أو مجاملات.
مقالات ذات صلة
تكتلات نسوية بعدن وتعز تعتمد مشاريع خدمية لبناء السلام في المجتمعات المحلية
تحت شعار« خزف من أجل بيئة آمنة » فريق التوعية بجمعية البركة النسوية بالكود يواصل جلسات التوعية للجمعيات
ذلك الإنسان الذي يؤلمه أنين الآخرين، ويشعر بوجعهم كأنه وجعه الشخصي، لم يتردد يومًا في تسخير قلمه وجهده لخدمة من أفنوا أعمارهم في الدفاع عن الوطن. إنه نموذج للصحفي النبيل الذي يعمل بإخلاص بعيدًا عن الأضواء، لكنه حاضر في كل موقف إنساني ومهني عظيم.
إن ما يقدمه علي منصور مقراط من جهود استثنائية يستحق التقدير والإنصاف، ومن الواجب على الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي الالتفات إلى هذه القامة الإعلامية، وتكريم هذا الإنسان النبيل الذي كان وما يزال وفياً لقضايا الجيش والأمن، وحارسًا أمينًا لصوتهم ومعاناتهم
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news